ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

ثم علل ذلك بأن أعمال الفريقين جرت على ما سنَّه الله في الخليقة، بأن الحق منصور، والباطل مخذول، كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ، وهكذا شأن القرآن يوضح الأمور التي فيها عظة وذكرى بضرب الأمثال للناس ليعتبروا.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير