ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

الآية ٣ ثم أخبر أن الذي أبطل [ أعمال أولئك ]١ الكفرة وما ذكر، وثبّت الذين آمنوا، ولم يبطل أعمالهم وما ذكر من إصلاح حالهم، هو ما قال : ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل يحتمل الباطل الشيطان أو هوى النفس أو كل باطل ؛ وهو الذي يُذمّ عليه فاعله ومُتّبعه.
وقوله تعالى : وأن الذين آمنوا اتّبعوا الحق من ربهم يقول لهؤلاء ما ذكر لاتباعهم الحق وقبوله.
وقوله تعالى : كذلك يضرب الله للناس أمثالهم أي مثل الذي بيّن ما لهؤلاء وما لهؤلاء ؛ يبيّن ما لكل متّبع الحق ومتّبع الباطل. وضرب المثل هو أن يبين لهم ما خفي، واشتبه عليهم، بالذي ظهر عندهم، وتقرّر، وتجلّى لهم، ليصير الذي خفي عليهم، واشتبه، ظاهرا مُتجلّيا.

١ في الأصل وم: أعمالهم لأولئك..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية