ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قوله عز وجل : ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا البَاطِلَ فيه قولان :
أحدهما : أن الباطل الشيطان، قاله مجاهد.
الثاني : إبليس، قاله قتادة، وسُمِّي بالباطل لأنه يدعو إلى الباطل.
ويحتمل ثالثاً : أنه الهوى.
وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبعُوا الحَقَّ مِن رَّبِهِمْ فيه وجهان :
أحدهما : اتبعوا الرسول، لأنه دعاهم إلى الحق وهو الإسلام.
الثاني : يعني القرآن سمي حقاً لمجيئه(١) بالحق.
كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ قال يحيى : صفات أعمالهم.
وفي الناس هنا قولان :
أحدهما : أنه محمد صلى الله عليه وسلم، قاله الكلبي.
الثاني : جميع الناس، قاله مقاتل.

١ لمجيئه: ساقطة من ك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية