ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حتى نَعْلَمَ. . . وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ قرأ أبو بكر الثلاثة بالياء من أسفل يعني الله تعالى١. والأعمش كذلك وتسكين٢ الواو ( والباقون٣ بنون العظمة. ورُوَيْسٌ كذلك وتسكين الواو والظاهر قطعة عن الأوّل في قراءة تسكين الواو ) ويجوز أن يكون سكن الواو تخفيفاً كقراءة الحسن : أَوْ يَعْفُوَاْ الذي [ البقرة : ٢٣٧ ] بسكون الواو.

فصل


المعنى : لنُعَامِلَنَّكُمْ معاملة المختبر بأن نأمركم بالجهاد والقتال حتى نَعْلَمَ المجاهدين مِنكُمْ والصابرين أي علم الوجود والمشاهدة فإن تعالى قد علمه علم الغيب يريد نبين المجاهد الصابر على دينه من غيره وقوله : وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ أي يظهرها ويكشفها بإباء من يأبى القتال ولا يَصْبِرُ على الجهاد.
١ وهي متواترة انظر الكشف ٢/٢٧٨ والإتحاف ٣٩٣ و٣٩٤..
٢ مع الياء كيعقوب وهي شاذة وانظر البحر ٨/٨٥..
٣ ما بين القوسين كله سقط من أ الأصل بسبب انتقال النظر وانظر الكشف والإتحاف السابقين..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية