ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله تعالى ولنبلونكم يعني ولنعاملنكم معاملة المختبر فإن الله تعالى عالم بجميع الأشياء قبل كونها ووجودها حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين يعني إنا نأمركم بالجهاد حتى يظهر المجاهد ويتبين من يبادر منكم ويصبر عليه من غيره لأن المراد من قوله : حتى نعلم، أي علم الوجود والظهور ونبلوا أخباركم يعني نظهرها ونكشفها ليتبين من يأتي القتال ولا يصبر على الجهاد.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية