ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

إِن يَسْأَلكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الإحفاء أخذ الجميع، قاله ابن زيد وقطرب.
الثاني : أنه الإلحاح وإكثار السؤال، مأخوذ من الحفاء وهو المشي بغير حذاء، قاله ابن عيسى.
الثالث : أن معنى فيحفكم أي فيجدكم تبخلوا، قاله ابن عيينة.
وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ يحتمل وجهين :
أحدهما : يظهر بامتناعكم ما أضمرتموه١ من عدوانكم.
الثاني : يظهرون عند مسألتكم ما أضمرتموه من عداوتكم.

١ في ك ما أظهرتموه بدلا من ما أضمرتموه..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية