ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قوله : ولله ملك السماوات والأرض كل شيء مملوك لله، فهو سبحانه بيده ملكوت كل شيء وهو غني عن العالمين. وهو لا يعبأ بإيمان من آمن أو كفران من كفر. وهو سبحانه يغفر لمن يشاء أن يغفر له، ويعذب من يشاء أن يعذبه، لا يسأل عما يفعل وكان الله غفورا رحيما الله يغفر الذنوب لعباده التائبين المنيبين إليه وهو سبحانه رحيم بعباده التائبين فلا يؤاخذهم بذنوبهم التي كفوا أنفسهم عنها. وذلك ترغيب من الله لهؤلاء في التوبة عما تلبست قلوبهم من النفاق وسوء الأماني والظنون١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٦ ص ٤٩ وفتح القدير جـ ٥ ص ٤٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير