ﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله جلّ ذكره : إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً .
أَرْسَلْناكَ شَاهِداً : على أُمَّتِكَ يوم القيامة. ويقال : شاهداً على الرُّسُلِ والكتب.
ويقال : شاهداً بوحدانيتنا وربوبيتنا. ويقال : شاهداً لأمتك بتوحيدنا. وَمُبَشِّراً : لهم مِنَّا بالثواب، وَنَذِيراً للخَلْق ؛ زاجِراً ومُحَذِّراً من المعاصي والمخالفات.
ويقال : شاهداً مِنْ قِبَلنا، ومُبَشِّراً بأمرنا، ونذيراً من لَدُنَّا ولنا ومِنَّا.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير