ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

فذلك قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ يعني بالخير لو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لأطلقتم من غير فداء. ثم قال: وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آية: ٥] لقولهم: يا محمد ألا تخرج إلينا.

صفحة رقم 1234

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية