ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم( ٥ ) .
وخير لمن يريد ملاقاة المختار وصفوة الأبرار أن يتأنى ولا يعجل حتى يجيء لأجلهم- فلو خرج لا لأجلهم فالأولى لهم أن يتمهلوا حتى يتوجه إليهم أو يفاتحهم بالكلام، ولكن من فاته هذا الأدب في تعظيم النبي فإن المولى بعفوه لن يحرمه المغفرة ولن تضيق به رحمته الواسعة.
[ والله ذو عفو عمّن ناداك من وراء الحجاب إن هو تاب من معصية الله بندائك كذلك، وراجع أمر الله في ذلك وفي غيره رحيم به أن يعاقبه على ذنبه ذلك من بعد توبته منه ]١.

١ من جامع البيان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير