ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

ولو أنهم صبروا : لو ثبت صبرهم، حتى تخرج إليهم لكان : الصبر، خيرا لهم : من الاستعجال، والله غفور رحيم ، حيث يقتصر على النصح لمسيء الأدب، ولو تاب ليغفره نزلت في وفد بنى تميم أتوا وقت الظهيرة، ونادوا على الباب حتى استيقظوه، وقالوا : يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين، وذمنا شين١، أو في وفد بني العنبر حين سبيت ذراريهم، وأتى بهم فجاء رجالهم يفدون الذراري، وقدموا وقت الظهيرة، فجعلوا يصيحون، وينادون : يا محمد أخرج إلينا حتى أيقظوه،

١ أخرجه بنحوه الترمذي عن البراء بن عازب مرفوعا، وانظر صحيح سننه (٢٦٠٥)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير