ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥)
يا أهل الكتاب خطاب لليهود والنصارى والكتاب للجنس

صفحة رقم 435

قَدْ جاءكم رسولنا محمد عليه السلام يبين لكم كَثِيراً مّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكتاب من نحو صفة رسول الله ﷺ ومن نحوا الرجم ويعفو عَن كَثِيرٍ مما تخفونه لا يبينه أو يعفو عن كثير منكم لا يؤاخذه قَدْ جَاءَكُمْ مِّنَ الله نُورٌ وكتاب مُّبِينٌ يريد القرآن لكشفه ظلمات الشرك والشك ولا بانته ما كان خافياً على الناس من الحق أو لأنه ظاهر الإعجاز أو النور محمد عليه السلام لأنه يهتدى به كما سمي سراجا

صفحة رقم 436

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية