ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

يَا أهل الْكتاب قد جَاءَكُم رَسُولنَا قَالَ قَتَادَةُ: هُوَ مُحَمَّدٌ.
يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ من الْكتاب يَعْنِي: مَا حَرَّفُوهُ مِنْهُ وَأَخْفَوُا الْحَقَّ فِيهِ.
وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا كَانَ حُرِّمَ عَلَيْهِمْ؛ أَيْ: يُحِلُّهُ لَهُمْ.
قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ الله نور وَكتاب مُبين يَعْنِي: الْقُرْآن

صفحة رقم 17

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية