واستطرادا في ذلك المنطق القرآني المبين من زاوية اخرى يجيء هذا الاستنكار :( قل : أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ؛ والله هو السميع العليم ) ؟..
ويختار التعبير بكلمة " بما " بدل كلمة " من " في هذا الموضع قصدا. ليدرج " المخلوقات " التي تعبد كلها - بما فيها من العقلاء - في سلك واحد. لأنه يشير إلى ماهيتها المخلوقة الحادثة البعيدة عن حقيقية الألوهية. فيدخل عيسى، ويدخل روح القدس، وتدخل مريم، كلهم في " مًا لأنهم بماهيتهم من خلق الله. ويلقي هذا التعبير ظله كذلك في هذا المقام ؛ فيبعد أن يكون أحد من خلق الله مستحقا للعبادة ؛ وهو لا يملك لهم ضرا ولا نفعا :
( والله هو السميع العليم )..
الذي يسمع ويعلم ؛ ومن ثم يضر وينفع. كما أنه هو الذي يسمع دعاء عبيده وعبادتهم إياه، ويعلم ما تكنه صدورهم وما يكمن وراء الدعاء والعبادة.. فأما ما سواه فلا يسمع ولا يعلم ولا يستجيب الدعاء..
واستطرادا في ذلك المنطق القرآني المبين من زاوية اخرى يجيء هذا الاستنكار :( قل : أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ؛ والله هو السميع العليم ) ؟..
ويختار التعبير بكلمة " بما " بدل كلمة " من " في هذا الموضع قصدا. ليدرج " المخلوقات " التي تعبد كلها - بما فيها من العقلاء - في سلك واحد. لأنه يشير إلى ماهيتها المخلوقة الحادثة البعيدة عن حقيقية الألوهية. فيدخل عيسى، ويدخل روح القدس، وتدخل مريم، كلهم في " مًا لأنهم بماهيتهم من خلق الله. ويلقي هذا التعبير ظله كذلك في هذا المقام ؛ فيبعد أن يكون أحد من خلق الله مستحقا للعبادة ؛ وهو لا يملك لهم ضرا ولا نفعا :
( والله هو السميع العليم )..
الذي يسمع ويعلم ؛ ومن ثم يضر وينفع. كما أنه هو الذي يسمع دعاء عبيده وعبادتهم إياه، ويعلم ما تكنه صدورهم وما يكمن وراء الدعاء والعبادة.. فأما ما سواه فلا يسمع ولا يعلم ولا يستجيب الدعاء..