ﮪﮫﮬﮭﮮ

والنخل معطوف على جنات باسقات طويلات أو حاملات من بسقت الشاة إذا حملت أفردها بالذكر لكثرة منافعها وفرط ارتفاعها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من الشجر شجرة لا تسقط ورقها وإن مثلها كمثل المسلم فأنبئوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هي النخلة )١ رواه البخاري من حديث ابن عمر وقال عليه الصلاة والسلام ( أكرموا عمتكم النخل فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران فأطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر ) رواه ابن أبي حاتم وأبو يعلى في مسنده وابن عدي في الكامل والعقيلي وابن السني وأبو نعيم في الطب وابن مردويه عن علي رضي الله عنه لها طلع نضيد ١٠ أي ثمر ومحل مسمى بذلك لأنه تطلع والطلع أول ما يظهر من قبل أن ينشق نضيد منضود بعضه فوق بعض والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر جملة لها طلع نضيد حال ثان من النخيل

١ أخرجه الباري في كتاب العلم باب: قول المحدث حدثنا أو اخبرنا أو أنبـنا ٦١ وأخرجه مسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب: مثل المؤمن مثل النخلة ٢٨١١.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير