وعاد كذبت المرسلين إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون إني لكم رسول أمين ١٠٧ فاتقوا الله وأطيعون ١٠٨ ١ فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فصاروا صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية وفرعون وقومه العمالقة بعث الله إليه موسى وهارون وقال : اذهب إلى فرعون إنه طغى ١٧ فقل هل لك إلى أن تزكى ١٨ وأهديك إلى ربك فتخشى ١٩ فأراه الآية الكبرى ٢٠ ٢ ألقى عصاه فإذا هي حية تسع وأدخل يده في جيبه خرجت بيضاء من غير سوء آية أخرى فكذب وتولى وقال أنا ربكم الأعلى فأوحى الله إلى موسى أن أسر بعبادي ليلا واضرب بعصاك البحر فكان كل فرق كالطود العظيم فسار في البحر موسى ببني إسرائيل وأنجى الله موسى وبني إسرائيل وأتبعهم فرعون وجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم فلما أدركه الغرق قال : آمنت أنه لا إلاه إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فقال الله تعالى : ألئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ٩١ فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ٣ أخوهم لوط كذبوا المرسلين إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٦١ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ١٦٢ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٦٣ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ١٦٤ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ١٦٥ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ١٦٦ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ١٦٧ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ١٦٨ ٤.
فأنجاه الله وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطر الله عليهم حجارة من طين مسومة عند بك للمسرفين
٢ سورة النازعات الآية: ١٧ ـ ٢٠.
٣ سورة يونس الآية: ٩١ ـ ٩٢.
٤ سورة الشعراء: ١٦١ ـ ١٦٨.
التفسير المظهري
المظهري