المعنى الجملي : بعد أن ذكر تكذيب المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم – أردف ذلك ذكر المكذبين للرسل من قبله وبيان ما آل إليه أمرهم، تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم وعبرة لهم، وتنبيها إلى أن حاله معهم كحال من تقدمه من الرسل كذبوا فصبروا فأهلك الله مكذبيهم ونصرهم وأعلى كلمتهم كما قال : ولينصرن الله من ينصره ( الحج : ٤٠ ) وقال : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين( ١٧١ )إنهم لهم المنصورون( ١٧٢ )وإن جندنا لهم الغالبون ( الصافات : ١٧١-١٧٣ ).
ثم ذكر الدليل على البعث الذي أنكرته الأمم التي كذبت رسلها بأن من خلق العالم بادئ ذي بدء فهو على إعادته أقدر.
تفسير المراغي
المراغي