ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَقَوله: وَكم أهلكنا قبلهم من قرن قد بَينا معنى الْقرن، وَالأَصَح أَنه أقْصَى مُدَّة عمر كل قوم فِي عمرهم؛ فقرن نوح على مَا كَانَ فِي زَمَانه، وَقرن إِبْرَاهِيم على مَا كَانَ فِي زَمَانه، وَكَذَا إِلَى زَمَانا، فعلى هَذَا قَوْله: " من قرن " أَي: من أهل قرن.
وَقَوله: هم أَشد مِنْهُم بطشا أَي: قُوَّة.
وَقَوله: فَنقبُوا فِي الْبِلَاد أَي: طوفوا وَسَارُوا.

صفحة رقم 246

فَنقبُوا فِي الْبِلَاد هَل من محيص (٣٦) إِن فِي ذَلِك لذكرى لمن كَانَ لَهُ قلب أَو ألْقى السّمع وَهُوَ شَهِيد (٣٧) وَلَقَد خلقنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا فِي سِتَّة أَيَّام وَمَا مسنا من لغوب (٣٨) فاصبر على مَا يَقُولُونَ وَسبح بِحَمْد رَبك قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل الْغُرُوب (٣٩) وَمن اللَّيْل فسبحه وأدبار السُّجُود (٤٠) واستمع يَوْم يناد المناد
قَالَ امْرُؤ الْقَيْس.

(وَقد نقبت فِي الْبلدَانِ حَتَّى رضيت من الْغَنِيمَة بالإياب)
{ [هَل من محيص]

صفحة رقم 247

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية