ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَقَوله: وَكم أهلكنا قبلهم يَعْنِي: قبل مُشْركي الْعَرَب (مِّن قَرْنٍ هُمْ

صفحة رقم 277

أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا} يَعْنِي: قُوَّة فَنَقَّبُوا فِي الْبِلاَدِ أَي: جوّلوا؛ فِي قِرَاءَة من قَرَأَهَا بالتثقيل، يَقُول: جوَّلوا فِي الْبِلَاد حِين جَاءَهُم الْعَذَاب، وَمن قَرَأَهَا بِالتَّخْفِيفِ يَقُول: فجالوا فِي الْبِلَاد هَلْ مِن مَّحِيصٍ هَل من ملْجأ يلجئون إِلَيْهِ من عَذَاب اللَّه، فَلم يَجدوا ملْجأ حَتَّى هَلَكُوا.
قَالَ محمدٌ: (نقبوا فِي الْبِلَاد) أَي: طافوا وفتَّشوا، وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ يحيى، وَمثله قَول امْرِئ الْقَيْس:

صفحة رقم 278

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية
(وَقَدْ نَقَّبْتُ فِي الآفاقِ حَتَّى رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالإِيَابِ)