ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ قبل قومك مِّن قَرْنٍ من القرون الذين كذبوا رسلهم هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم من قومك بَطْشاً قوة وسطوة فَنَقَّبُواْ فخرقوا فِى البلاد وطافوا والتنقيب التنقير عن الأمر والبحث والطلب ودخلت الفاء للتسبيب عن قوله هم اشد منهم بشطا أي شدة بطشهم أقدرتهم على التنقيب وقوّتهم عليه ويجوز أن يراد فنقب أهل مكة ة في أسفارهم ومسايرهم في بلاد القرون فهل رأوا لهم محيصاً حتى يؤملوا مثله لأنفسهم ويدل عليه قراءة من قرأ فنقبواعلى الأمر هَلْ مِن مَّحِيصٍ مهرب من الله أو من الموت

صفحة رقم 368

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية