ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

فأما هنا فعبر عن النفخة بالصيحة. وصور مشهد الخروج.. ومشهد تشقق الأرض عنهم. هذه الخلائق التي غبرت في تاريخ الحياة كلها إلى نهاية الرحلة. تشقق القبور التي لا تحصى. والتي تعاقب فيها الموتى. كما يقول المعري :
رب قبر قد صار قبرا مرارا ضاحك من تزاحم الأضداد
ودفين على بقايا دفين في طويل الآجال والآماد
كلها تشقق، وتتكشف عن أجساد ورفات وعظام وذرات تائهة أو حائلة في مسارب الآرض، لا يعرف مقرها إلا الله.. وإنه لمشهد عجيب لا يأتي عليه الخيال !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير