ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

والأرض أي : المحيطة بهم التي هم عليها مددناها أي : بسطناها بما لنا من العظمة وألقينا أي : بعظمتنا فيها رواسي أي جبالاً ثوابت كانت سبباً لثباتها وخالفت عادة المراسي في أنها من فوق والمراسي التي تعالجونها أنتم من تحت وأنبتنا أي بما لنا من العظمة فيها أي الأرض وعظم قدرته بالتبعيض فقال تعالى : من كل زوج أي صنف من النبات تزاوجت أشكاله بهيجٍ أي هي في غاية الرونق والإعجاب فكان مع كونه رزقاً منتزهاً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير