قوله تعالى إنّ المتّقين في جنّات وعيون آخذين ما آتاهم ربّهم إنّهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا مّن الليل ما يهجعون .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قال : قال مطرف بن عبد الله في قوله : كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قل ليلة تأتي عليهم لا يصلون لله، إما من أولها، وإما من وسطها.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن أبي العالية، قال : كانوا يصيبون فيها حظا.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : قليل ما يرقدون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : كانوا قليلا من الليل ما يهجعون يقول : ينامون.
قال أبو داود : حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد وابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس قوله عز وجل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء.
( السنن- الصلاة، ب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم ٢/ ٧٩ ح ١٣٢٢ )، وأخرجه الحاكم والبيهقي من طريق سعيد بن أبي عروبه ( السنن الكبرى ٣/١٩ ) به، وأخرجه عبد الرزاق في ( التفسير رقم ٢٩٧٩ ) عن معمر عن قتادة به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ( المستدرك ٢/٤٦٧ )، وصححه الألباني في ( صحيح سنن أبي داود ١/٢٤٥ ح ١١٧٤ ).
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين