ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

( فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها. وقالت : عجوز عقيم ).. وقد سمعت البشرى، فبغتت وفوجئت، فندت منها صيحة الدهش، وعلى عادة النساء ضربت خديها بكفيها. وقالت : عجوز عقيم. تنبئ عن دهشتها لهذه البشرى وهي عجوز. وقد كانت من الأصل عقيما. وقد أخذتها المفاجأة العنيفة التي لم تكن تتوقعها أبدا، فنسيت أن البشرى تحملها الملائكة ! عندئذ ردها المرسلون إلى الحقيقة الأولى. حقيقة القدرة التي لا يقيدها
شيء، والتي تدبر كل أمر بحكمة وعلم :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير