ﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير المفردات : من طين : أي من طين متحجر وهو السجيل.
المعنى الجملي : تقدم أن قلنا غير مرة إن الذين قسموا القرآن إلى أجزائه الثلاثين نظروا إلى العد اللفظي ولم يعنوا بالنظر إلى الترتيب المعنوي، ومن ثم تجد جزءا قد انتهى وبدئ بآخر أثناء القصة كما هنا.
فبعد أن بشر الملائكة إبراهيم عليه السلام بالغلام – سألهم ما شأنكم وما الذي جئتم لأجله ؟ قالوا : إنا أرسلنا إلى قوم لوط، لنهلكهم بحجارة من سجيل بها علامة تدل على أنها أعدت لإهلاكهم، ثم نأمر من كان فيها من المؤمنين بالخروج من القرية حتى لا يلحقهم العذاب الذي سيصيب الباقين، وسنترك فيها علامة تدل على ما أصابهم من الرجز، جزاء فسوقهم وخروجهم من طاعة ربهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : فأجابوه عما سأل :
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين*لنرسل عليهم حجارة من طين*مسومة عند ربك للمسرفين أي قالوا له : إنا أرسلنا إلى قوم لوط بالعذاب لإجرامهم، وسنلقي عليهم حجارة من طين مطبوخ كالآجر وهي في الصلابة كالحجارة، وفيها علامات أعدت لهلاك المسرفين.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير