نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:م٣١
المفردات :
قوم مجرمين : هم قوم لوط
من طين : من طين متحجر وهو السجّيل.
مسوَّمة : معلّمة، من السُّومة وهي العلامة.
للمسرفين : المجاوزين الحدّ في الفجور.
التفسير :
٣٢-٣٣-٣٤- قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ * لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ .
قالت الملائكة : إن الله أرسلنا لعذاب قوم بالغوا في الإجرام، وهم قوم لوط، لنحصبهم بعذاب من السماء في صورة حجارة من طين مطبوخ كالآجرّ، وهي في الصلابة كالحجارة، معلمة بعلامة ومجهَّزة لمن أسرف في المعاصي وانشغل بالشهوات واستلذّ المخالفة، كما قال لهم لوط :
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
( الشعراء : ١٦٥-١٦٦ ).
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة