ﭟﭠﭡﭢﭣ

الآية ٣٣ وقوله تعالى : لنُرسِل عليهم حجارة من طين دلّ قوله تعالى : حجارة من طين على ما ذكر في آية أخرى : حجارة من سجّيل [ هود : ٨٢ والحجر : ٨٤ ] أن السّجّيل ليس هو اسم المكان على ما ذكر بعض أهل التأويل، ولكن السّجّيل اسم الطين على ما ذكره ههنا، وهو طين مطبوخ كالآجُرِّ، إلا أن يقال : هو طين حُمل من مكان يسمى سجّيلاً، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية