ﯰﯱﯲ

قوله تعالى : إنما توعدون لصادق [ الذاريات : ٥ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الصادق وصف للواعد، لا لما يوعد ؟
قلتُ : وُصف به ما يوعد مبالغة، أو هو بمعنى مصدوق، كعيشة راضية( ١ )، وماء دافق.

١ - أي عيشة مرضية، وماء مدفوق، فاسم الفاعل جاء بمعنى اسم المفعول..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير