ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْله تَعَالَى: كَذَلِك مَا أَتَى الَّذين من قبلهم من رَسُول إِلَّا قَالُوا سَاحر أَو مَجْنُون ظَاهر الْمَعْنى، وَهَذَا تَسْلِيَة للنَّبِي أَي: كَمَا قيل لَك فقد قيل لمن قبلك من الرُّسُل.

صفحة رقم 263

أتواصوا بِهِ بل هم قوم طاغون (٥٣) فتول عَنْهُم فَمَا أَنْت بملوم (٥٤) وَذكر فَإِن الذكرى تَنْفَع الْمُؤمنِينَ (٥٥) وَمَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا ليعبدون (٥٦) مَا أُرِيد مِنْهُم من رزق وَمَا أُرِيد أَن يطْعمُون (٥٧)

صفحة رقم 264

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية