ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وكأنما كانت هذه الإشارة إلى آية السماء وآية الأرض وآية الخليقة استطرادا مع آيات الرسالات والرسل. فلما انتهت جاء التعقيب على قصص الرسل التي سلفت في السياق :
( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا : ساحر أو مجنون. أتواصوا به ؟ بل هم قوم طاغون. فتول عنهم فما أنت بملوم. وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )..
فهي جبلة واحدة وطبيعة واحدة للمكذبين ؛ وهو استقبال واحد للحق وللرسل يستقبلهم به المنحرفون :( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا : ساحر أو مجنون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير