ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

فذكر الفاء للسببية فإن تحقيق الوعد والوعيد من الله تعالى باعث على التذكير والموعظة فما أنت الفاء للتعليل يعني ذكر الناس لأنك نبي من الله ولست بنعمت ربك أي متلبسا بنعمة ربك حال من الضمير المرفوع فإن قوله ما أنت بكاهن ولا مجنون. في معنى انتقى كونك كاهنا أو مجنونا والمراد بنعمة ربك النبوة والعقل السليم يعني نبوتك ودينك يتلقى الكهانة وعقلك السليم البالغ ينافي الجنون والآية نزلت في الذين اقتسموا أعقاب مكة يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكهانة والسحر والجنون والشعر أخرج ابن جرير عن ابن عباس أن قريشا اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم أحبسوه في أوثاق ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء ما زهير والنابغة فإنما هو كأحدهم فأنزل الله تعالى : أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير