ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ خَلَقُواْ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ ؛ فيكونوا همُ الخالقون، بل ليس الأمرُ على هذا.
بَل لاَّ يُوقِنُونَ ؛ بالحقِّ وهو توحيدُ اللهِ وقدرتهُ على البعثِ.

صفحة رقم 3615

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية