ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

أم خلقوا أي : على وجه الشركة السماوات والأرض فهم بذلك عالمون بما فيهما على وجه الإحاطة واليقين، حتى علموا أنك تقوّلته ليصير لهم ردّه والتهكم عليه بل لا يوقنون أي : ليس لهم نوع يقين وإلا لآمنوا برسوله وكتابه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير