ﮏﮐﮑﮒﮓ

ثم يناقش إحدى مقولاتهم المتهافتة عن الله سبحانه. تلك التي ينسبون إليه فيها بنوة الملائكة، الذين يتصورونهم إناثا ؛ موجها الخطاب مباشرة إليهم، زيادة في التخجيل والترذيل :
( أم له البنات ولكم البنون ؟ ).
وهم كانوا يعتبرون البنات في درجة أقل من درجة البنين، إلى حد أن تسود وجوههم من الكمد والكظم حين يبشرون بالأنثى. وكانوا مع هذا لا يستحيون من نسبة البنات إلى الله ! فهو هنا يأخذهم بعرفهم وتقاليدهم، ليخجلهم من هذا الادعاء. وهو في ذاته متهافت لا يستقيم !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير