ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله : أَمْ لَهُمْ إله غَيْرُ الله يرزقهم وينصرهم سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ .
قال الخليل : ما في هذه السورة من ذكر «أَمْ » كلمةُ استفهام وليس بعطف١.

فصل


قَالَ أَهْلُ اللُّغَة :«سُبْحَانَ اللَّهِ » اسم علم على التسبيح، و«مَا » في قوله «عَمَّا يُشْرِكُونَ » يحتمل أن تكون مصدرية أي عن إشراكهم، ويحتمل أن تكون خبريةً أي عن الذين يشركون. وعلى هذا يحتمل أن يكون عن الولد٢ لأنهم كانوا يقولون : لَهُ البَنَاتُ فقال :«سُبْحَانَ اللَّهِ عن البنات والبنين ». ويحتمل أن يكون عن مثل الآلهة أي سبحانه الله عن مِثْل ما يعبدونه٣.
١ سبق هذا القول في السورة نفسها..
٢ في ب عن الواو وهو تحريف من الناسخ..
٣ قال بهذا الاحتمالات إمامنا الفخر الارزي في تفسيره ٢٨/٢٦٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية