ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

ثم قال تعالى : أم لهم إله غير الله يعني بل ألهم إله غير الله ؟ والجواب حقيقة : لا. وادعاءً : نعم لهم آلهة غير الله يعبدونها : اللات والعزى ومناة، وهبل وغيرها من الأصنام المعروفة عند العرب، ولهذا قال : سبحان الله عما يشركون فنزه الله سبحانه وتعالى نفسه عما يشرك به هؤلاء، ليبين أن هذه الأصنام باطلة، وأن الله منزه عن كل شريك.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير