ﮰﮱﯓﯔ

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ( ٧ ) .
هذا هو جواب القسم، والآيات السابقة أقسام أقسم بها المولى سبحانه- تهديد ووعيد للكافرين والفاجرين أن العذاب الشديد نازل بهم في العاجلة أو في الآجلة لا محالة-[ وفي إضافته إلى الرب مع إضافة الرب إلى ضميره عليه الصلاة والسلام أمان له صلى الله تعالى عليه وسلم، وإشارة إلى أن العذاب واقع بمن كذبه ]١.

١ ما بين العارضتين مما أورد الألوسي جـ٢٧ص٢٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير