ﮂﮃﮄﮅﮆ

وهي حال لا يتأتى معها كذب في الرؤية، ولا تحتمل مماراة أو مجادلة :( ما كذب الفؤاد ما رأى. أفتمارونه على ما يرى ؟ ).. ورؤية الفؤاد أصدق وأثبت، لأنها تنفي خداع النظر. فلقد رأى فتثبت فاستيقن فؤاده أنه الملك، حامل الوحي، رسول ربه إليه، ليعلمه ويكلفه تبليغ ما يعلم. وانتهى المراء والجدال، فما عاد لهما مكان بعد تثبت القلب ويقين الفؤاد.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير