ﮂﮃﮄﮅﮆ

مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)
مَا كَذَبَ الفؤاد فؤاد محمد مَا رأى ما رآه ببصره من صورة جبريل عليه السلام أي ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك ولو قال ذلك لكان كاذباً لأنه عرفه يعني أنه رآه بعينه وعرفه بقلبه ولم يشك في أن ما رآه حق

صفحة رقم 390

وقيل المرئي هو الله سبحانه رآه بعين رأسه وقيل بقلبه

صفحة رقم 391

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية