ﮂﮃﮄﮅﮆ

مَا كَذَبَ الفؤاد أي فؤادُ محمَّدٍ عليهِ الصَّلاة والسَّلام مَا رأى أي ما أراه ببصرِه من صورةِ جبريلَ عليهما السَّلامُ أي ما قال فؤداه لما رآهُ لم أعرفْكَ ولو قال ذلك لكنا كاذباً لأنه عرفَهُ بقلبِه كما رآهُ ببصرِه وقُرىءَ ما كذَّب أي صدَّقَهُ ولم يشك أن جبريلُ بصورتِه

صفحة رقم 156

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية