ﮖﮗﮘ

و«المأوى » مَفْعَل من :«أوى »، «يأوي »، إذا انضم إلى المكان وصار إليه، واستقر به.
وقال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه : هي الجنة التي يأوي إليها جبريل والملائكة ؟
وقال مقاتل والكلبي : هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء.
وقال كعب : جنة المأوى جنة فيها طير، خضر ترتع فيها أرواح الشهداء.
وقالت عائشة رضي الله عنها وزِرُّ بن حُبيش رضي الله عنه : هي جنة من الجنان.
والصحيح : أنه اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى : وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى [ النازعات : ٤٠. ٤١ ] وقال في النار : فإن الجحيم هي المأوى [ النازعات : ٣٩ ] وقال : ومأواكم النار .

التفسير القيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير