ﮠﮡﮢﮣﮤ

قَوْله تَعَالَى: مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طَغى فِي التَّفْسِير أَن مَعْنَاهُ: لم يلْتَفت يَمِينا وَلَا

صفحة رقم 292

مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طَغى (١٧) لقد رأى من آيَات ربه الْكُبْرَى (١٨) أَفَرَأَيْتُم اللات والعزى (١٩) وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى (٢٠) شمالا. وَيُقَال مَعْنَاهُ: مَا قصر عَمَّا أَمر بِالنّظرِ إِلَيْهِ، وَمَا جَاوز بَصَره فِي النّظر إِلَى غير مَا أَمر بِهِ بِالنّظرِ. وَمعنى الزيغ فِي اللُّغَة: هُوَ الْميل بِهِ، وَمعنى الطغيان: هُوَ التجاوز.

صفحة رقم 293

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية