ﮠﮡﮢﮣﮤ

وكان ذلك كله حقا يقينا :( ما زاغ البصر وما طغى ).. فلم يكن زغللة عين، ولا تجاوز رؤية. إنما هي المشاهدة الواضحة المحققة، التي لا تحتمل شكا ولا ظنا.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير