إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣)
إِنْ هِىَ ما الأصنام إِلاَّ أَسْمَاء ليس تحتها في الحقيقة مسميات لأنكم تدعون الإلهية لما هو ابعد شىء منها واشد منافاة لها سَمَّيْتُمُوهَا أي سميتم
بها يقال سميته زيد او سميته يزيد {أنتم وآباؤكم مَّا
أَنزَلَ الله بِهَا مِن سلطان} حجة إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن إلا توهم أن ماهم عليه حق وَمَا تَهْوَى الأنفس وما تشتهيه أنفسهم وَلَقَدْ جَاءهُم مّن رَّبّهِمُ الهدى الرسول والكتاب فتركوه ولم يعملوا به
صفحة رقم 393مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو