ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قوله : إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم يقول الله منددا مستنكرا ما ابتدعه المشركون من الافتراء والشرك وتسميتهم الأصنام بأسماء مكذوبة : ما هذه الأسماء التي سميتموها وهي اللات والعزى ومناة إلا أسماء مفتراة سميتموها بأسمائها المصطنعة أنتم وآباؤكم من قبلكم ما أنزل الله بها من سلطان يعني لم يأذن الله لكم بذلك ولا أنزل لكم بذلك حجة أو برهانا.
قوله : إن يتبعون إلا الظن يعني ما يتبع هؤلاء المشركون السفهاء وآباؤهم الضالون في اختلاف هذه الأسماء لآلهتهم إلا التخمين والوهم وما تميل إليه أنفسهم الجانحة من ضلال وباطل. قوله : ولقد جاءهم من ربهم الهدى أي جاءهم من الله البيان : إذ أرسل لهم رسوله الأمين مبينا وهاديا ونذيرا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير