ﯸﯹﯺ

٣٧ - وفَّى ما أمر به من الطاعة، أو أبلغ ما حمله من الرسالة " ع "، أو عمل يومه بأربع ركعات في أوله، أو بقوله كلما أصبح وأمسى فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ الآية [الروم: ١٧] وكلاهما مروي عن الرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو ما أمر بأمر إلا أداه ولا نذر نذراً إلا وفاه، أو ما امتحن به من ذبح ولده وإلقائه في النار وتكذيبه، أو وَفَّى أن لا تَزِرُ وازرة وزر أخرى [٣٨] لأن الرجل كان يؤخذ بجريرة أبيه وابنه فيما بين نوح وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام.

صفحة رقم 250

وأن إلى ربك المنتهى (٤٢) وأنه هو أضحك وأبكى (٤٣) وأنه هو أمات وأحيا (٤٤) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (٤٥) من نطفة إذا تُمنى (٤٦) وأن عليه النشأة الأخرى (٤٧) وأنه هو أغنى وأقنى (٤٨) وأنه هو رب الشعرى (٤٩) وأنه أهلك عاداً الأولى (٥٠) وثمودا فما أبقى (٥١) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (٥٢) والمؤتكفة أهوى (٥٣) فغشاها ما غشى (٥٤) فبأي ءالاء ربك تتمارى (٥٥)

صفحة رقم 251

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية