و وإبراهيم الذي وفى ما أمره الله به وأتمه حتى قام بذبح ابنه وبلغ رسالات به واحتمل من الخلق أذى حتى صبر على نار نمرود وابتلاه ربه بكلمات فأتمهن والتوفية الإتمام وروى البغوي بسنده عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( وإبراهيم الذي وفى قال صلى أربع ركعات أول النهار ) وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن معاذ ابن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( ألا أخبركم لم سمي إبراهيم خليل الله الذي وفى أنه كان يقول كلما أصبح وأمسى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون حتى ختم الآية ) وروى الترمذي عن أبي الدرداء وأبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال ( يا ابن آدم اركع لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره )(١) رواه أبو دواد والدارمي عن نعيم الغطفاني وأحمد عنهم وقدم موسى لأنه صحفه يعني التوراة كان أشهر وأم قيل منقطعة لأن من شرط المتصلة أن يليه أحد المتساويين والآخر الهمزة هاهنا ليس كذلك قلت : جاز أن يقال في تأويل الآية أعنده علم الغيب بتوسط الأنباء أو بلا توسط بأنه يتحمل عنه غيره أم ليس عنده علم الغيب الحاصل بتوسط الأنباء والكتب أيضا بأنه لا يتحمل أحد عن غيره والاستفهام للإنكار يعني ليس عنده علم الغيب يتحمل أحد عن غيره وعنده علم حصل بالتوراة والشهرة بما في الكتب السماوية بعدم التحمل
التفسير المظهري
المظهري