ﯼﯽﯾﯿﰀ

الخامس١ : أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى لأنه كان بين نوح وإبراهيم يؤخذ الرجل بجريرة ابنه وأبيه فأول من خالفهم إبراهيم، قاله الهذيل.
السادس : أنه ما أُمر بأمر إلا أداه ولا نذر إلا وفاه، وهذا معنى قول الحسن.
السابع : وفَّى ما امتحن به من ذبح ابنه وإلقائه في النار وتكذيبه.

١ هكذا في ك ولم يذكر الوجه الرابع. وفي تفسير الزمخشري أورد هذه الأقاويل وزاد: أنه (إبراهيم) عهد ألا يسأل مخلوقا، فلما قذف في النار قال له جبريل وميكائيل ألك حاجة؟ فقال أما إليكما فلا.
وفيه أيضا: وفي بالشريعة التي أمر بها..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية