ﰘﰙﰚﰛ

وأنه هو أضحك وأبكى قيل : معناه أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار، وهذا تخصيص لا دليل عليه وقيل : أبكى السماء بالمطر وأضحك الأرض بالنبات، وهذا مجاز وقيل : خلق في بني آدم الضحك والبكاء والصحيح أنه عبارة عن الفرح والحزن لأن الضحك دليل على السرور والفرح كما أن البكاء دليل على الحزن فالمعنى : أن الله تعالى أحزن من شاء من عباده، وأسر من شاء.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية