ﭫﭬﭭﭮ

وقوله : وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى .
قرأ الأعمشُ وعاصمٌ ( عاداً ) يخفضان النونَ، وذكرَ القاسم بن معن : أنّ الأعمشَ قرأ ( عادَ لُّولى )، فجزمَ النونَ، ولم يهمز ( الأولى ).
وهي قراءةُ أهل المدينة : جَزمُوا النونَ لما تحرّكَت الَّلام، وخفضَها مَن خفضَها لأن البناء على جزم اللام التي مَع الألف في الأولى والعربُ تقولُ : قُمْ لآن، وقُمِ الآن، وصُمِ الاثنين وصُمْ لثنين على ما فسرتُ لك.
وقوله : عاداً الأولَى بغير [ ١٨٦/ب ] هَمْز : قومُ هُودٍ خاصةً بقَيتْ مِنْهم بقيةٌ نَجوْا معَ لُوطٍ، فسُمّى أصحابُ هودٍ عادا الأولى.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير